السيد جعفر مرتضى العاملي
68
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ولكن أين كانت حمية وعصبية أبي لهب قبل هذا الوقت ، وأين كان حبه الطبيعي لابن أخيه ؟ ولا سيما حينما حصرت قريش الهاشميين في الشعب ، وكادوا يهلكون جوعاً ؟ ! . وأين ذهبت حميته بعد ذلك ؟ وهو الذي كان يتتبع النبي محمداً « صلى الله عليه وآله » من مكان إلى مكان يؤذيه ، ويصد الناس عنه ما استطاع إلى ذلك سبيلاً .